الشيخ أبو الفتوح الرازي
314
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
و انشد : انى امرؤ من مدحه هائد اى تائب . بهرى دگر گفتند : لانّهم هادوا عن الاسلام ، اى مالوا ، براى آن كه از ايمان بچسپيدند ( 1 ) و ميل كردند ، تقول العرب : هاد يهود اذا مال ، قال امرؤ القيس : قد علمت سلمى و جاراتها انّي من النّاس لها هايد اى ، اليها مايل . و ابو عمرو بن العلاء گفت : لانّهم يتهوّدون عند قراءة التّورية ، اى يتحرّكون ، براى آن كه چون توريت خوانند جنبند ، و گويند : براى آن چنين مىكنيم كه چون خداى تعالى توريت به موسى فرستاد ، آسمان و زمين بجنبيد . * ( وَالنَّصارى ) * ، علما خلاف كردند در سبب تسميت ايشان به اين نام : زهرى گفت : براى آن ترسايان را نصارى خوانند كه حواريان ايشان گفتند : نَحْنُ أَنْصارُ اللَّه ( 2 ) . مقاتل گفت : ايشان را براى آن نصارى خواندند كه ايشان در دهى بودند كه آن را ناصره خواندند ، نسبت كرد ايشان را به آن . خليل احمد گفت : نصارى جمع نصران باشد ، كندمان و ندامى ، و انشد : يراه ( 3 ) اذا زار العشىّ محنّفا و يضحي ( 4 ) لديه و هو نصران شامس ( 5 ) پس « يا » ى نسبت در او فزودند ، چنان كه در لحيانىّ و رقبانىّ لكثير اللحية و عظيم الرّقبة . و زجّاج گفت : شايد كه نصارى جمع نصرى بود ، چنان كه بعير مهرىّ و ابل مهارىّ ، و اين شترى باشد منسوب الى مهرة و هى قبيلة ، همچنين ايشان منسوبند الى نصرة قرية كان عيسى - عليه السّلام - ينزلها ، دهى كه عيسى - عليه السّلام - آن جا فرود آمدى .
--> ( 1 ) . دب : بجستندى ، آج ، لب ، فق ، مر : بجستند ، وز ، مب : بجنبند . ( 2 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 52 ، و سورهء صف ( 61 ) آيهء 14 . ( 3 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : نراه ، وز : تراه . ( 4 ) . مج : تضحى . ( 5 ) . مج ، وز : شاموس .